تجهيزات في كل من ايران واسرائيل وسيناريوهات لحرب محتملة
يلقي تقرير ورد الى احد المراجع الديبلوماسية العربية الضوء على بعض تفاصيل عملية سباق التسلح الجارية داخل كل من الجمهورية الاسلامية الايرانية واسرائيل، واستعداد كل من البلدين للمواجهة.
ويؤكد التقرير في الوقت الذي اعتبر فيه الخبراء ان اجراء التجربة الثانية للصاروخ "تسجيل – 2" الذي يصل مداه الى 2000 كيلومتر على الاقل في شهر ايار الماضي بمثابة تسريع غير مسبوق للبرنامج البالستي الايراني يتردد ان طهران باشرت في موازاة ذلك خططا لاخفاء منصات اطلاق صواريخها في ملاجئ تحت الارض. وان المنشآت قرب ثكنة الإمام علي غرب مدينة خورامابار شهد توسعا مطردا منذ العام الماضي 2008 وإن الثكنة هذه هي مقر كتيبة الحديد قوات الحرس الثوري التي تقوم بتشغيل 5 بطاريات صواريخ تستوعب كل منها 3 منصات اطلاق.
ويضيف وإن قوات الحرس الثوري بدأت اعمالا واسعة في منطقة تقع الى الشمال من ثكنة الإمام علي تتميز بتضاريسها الوعرة وصعوبة الوصول اليها.
وان اعمال حفر واسعة قد تمت في المنطقة لإقامة ملاجئ آمنة لاستقبال منصات اطلاق الصواريخ والتحضير لعمليات اطلاق الصواريخ البالستية وخصوصا عمليات تعبئة خزانات صواريخ "شهاب – 3"، بمنأى عن وسائل الرصد الاميركية والاسرائيلية.
ويشير الى ان المنشآت الجديدة تعتبر مكملة لتلك التي اكتمل بناؤها في اواخر التسعينات في منطقة "خور مشهر" ومجمع مماثل يقع بالقرب من تبريز. ويعتبر هذا المجمع الاخير الاكثر تعرضا لاحتمال الضربات المعادية بسبب موقعه في منطقة سهلية لا تبعد كثيرا عن الحدود التركية بالمقارنة مع مجمعي "خوامابار" و"خور مشهر" علما ان المجمعين يقعان على بعد اقل من 1200 كيلومتر من المناطق السكنية المكتظة في اسرائيل مما يجعلها حكما في حدود مدى الصواريخ "شهاب – 3".
اما في اسرائيل فيقول التقرير ان القيادة العسكرية الاسرائيلية استدعت مؤخرا جنود الاحتياط الذين يشاركون في تشغيل بطاريات الدفاع المضاد للصواريخ من طراز (Hetz Arrow) لاداء خدمة الاحتياط ليوم في الاسبوع للمحافظة على مستويات ادائهم تحسبا لحدوث نزاع مع ايران والذي سيترجم بسقوط العشرات من الصواريخ البعيدة المدى على اراضي الدولة العبرية والاستعداد للرد عليها بتشغيل بطاريات الدفاع المضادة للصواريخ من طراز (Patriot).
ويلفت التقرير الى ان الدولة العبرية تحضر لعمليات اطلاق اعتراضية ومفاجآت اخرى للإيرانيين وبالتالي يفترض برأيها ان يكون الجميع في اعلى مستويات الاستعداد بما في ذلك جنود الاحتياط الذين يفترض ان ينفذوا سيناريوهات افتراضية مختلفة ومنها الاطلاق المتزامن لأنواع مختلفة من الصواريخ من عدة دول.علما ان الجيش الاسرائيلي نفذ بنجاح خلال شهر نيسان الماضي التجربة الرقم 17 لمنظومة (Arrowz) Hetz 2 تم خلالها تدمير صاروخ مماثل للصاروخ الايراني "شهاب".
الوكالة المركزية
آخر ما عرض:
- الحسم لشعب إيران...
- هل تتوقع حدوث ضربة عسكرية للنظام الإيراني؟
- زنا.. لواط .. سحاق .. اكتشف معنا تأثيرات لحم الخنزير
- سفن ايرانية تعيد تسليح "حماس" وواشنطن تحرّك بوارجها الحربية
- أوهام نظام ولاية الفقيه الإيراني في مصادرة العقول والفضاءات
- مواجهة الجيش وآل جعفر تضع قواعد "حزب الله" في خطر
- أهلا وسهلا.. بباراك أوباما
- صدام في استجواب: شيعة العراق كانوا أوفياء وحاربوا جيش الخميني
- لماذا تتساقط الطائرات الإيرانية؟!
- عالم إسلامي يؤكد زوال إسرائيل عام 2022
- قميص غزة على الطراز الفارسي.. تمخضت إيران وصواريخها وفتواها فولدت «شكوى»
- هل تنجو سفينة «الفقيه» المتشققة من العاصفة؟
- "العربية.نت" تنشر فيديو التنظيم المنافس لحزب الله
- "حديث البلد"... الحروب الآتية !
- خالد مشعل.. و«ماما أميركا»
- انحناءة أوباما للعاهل السعودي تثير ريبة معارضيه من علاقته بالمسلمين
- شمس الواعظين لـ«الشرق الأوسط»: الحرس الثوري يسيطر على أي مشروع تتجاوز قيمته 10 ملايين دولار
- كيف نجحت خدعة بيونغ يانغ؟ وهل نجحت طهران ولم تعلن؟
- هل بمقدور إيران المساعدة؟
- شيرين عبادي تطالب بإلغاء انتخابات إيران وتستنكر فوز نجاد بـ24 مليونا




